[هل الأفضل لطالب العلم أن ينفر للجهاد مباشرة؟ أم ينتظر حتى يتم قدرا كافيا منه ثم ينفر؟ وما النية في الطلب؟ وما الكتب المنصوح به كزاد إيماني للمجاهد]
وما الأفضل لشخص يطلب العلم وهو في بداية طريق الطلب ووجد الطريق للجهاد أينفر أم يكمل طلب العلم ويتمكن منه ثم ينفر؟؟ أيضا بم تنصحون من كتب للزاد الإيماني للمجاهد..
الجواب: هذا يختلف من شخص إلى شخص وحالٍ إلى حالٍ، ولا يقالُ فيه شـيءٌ واحدٌ للجميع وفي جميع الأحوال؛ فيستشـير من يثق فيه ممن يمكنه من أهل العلم والرأي والنصح الموثوقين الأمناء، ويتوكل على الله، لكن على الجملة من باب الإعانة لك في تقدير الموقف: فإن كان هذا الطالب ممن فتح عليه في العلم ويرجَى أن يكون من أهله ويترقّى فيه ويحصّل، ولا يخشـى على نفسه فتنةً وتغيّرًا إلى سوءٍ والعياذ بالله، فالأحسن أن يتمّ دراسته وطلبه وهو على نيّة الجهادِ والنفير متى ما كان النفيرُ هو المطلوبُ منه حقًا، هذه النيّة شـرطٌ، وبدونها لا تبرأ ذمته، وضابطها أن يكون بحيث لو تبيّن أن النفير هو المطلوب منه شـرعًا الآن في اللحظة لنفر وترك الدراسة وترك كل شـيء.
وأما الكتب التي أنصح بها فمنها: «مشارع الأشواق» لابن النحاس، ومنها رسالة بعنوان: «كشف شبهات المخذلين عن الجهاد» جمع حارث المصـري٦٨١صدرت طبعته الثانية باسم: «قالوا فقل.. كشف شبهات المخذلين والمرجفين عن الجهاد»، لمؤلفه الشيخ: محمد وائل حلواني، المعروف بـ: «ميسرة الغريب» رحمه الله، وفيه تنقيحات وزيادات.، تجدها على النت وفي المكتبة الشاملة الالكترونية، ومنها كتاب: «الوابل الصـيب من الكلم الطيب» و«الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي»، كلاهما لابن القيم، وكتاب «حصوننا مهددة من داخلها» لمحمد محمد حسـين، والكتب الطيبة كثيرة جدًا، والحمد لله، والله الموفق.